top of page

وقّعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وغرفة تجارة وصناعة لاتفيا اليوم اتفاقية تعاون جديدة

  • صورة الكاتب: OUS Academy in Switzerland
    OUS Academy in Switzerland
  • 4 ديسمبر 2025
  • 1 دقيقة قراءة

وقّعت غرفة تجارة وصناعة أبوظبي وغرفة تجارة وصناعة لاتفيا اليوم اتفاقية تعاون جديدة تهدف إلى تعزيز التجارة والاستثمار وتطوير الشراكات التجارية المستقبلية بين البلدين. وتمثل هذه الخطوة دليلاً واضحاً على تقارب أكبر بين أوروبا والمنطقة العربية في ظل سعي الجانبين لتنويع اقتصاداتهم وتعزيز التعاون بين مؤسسات القطاع الخاص.

وخلال السنوات الخمس الماضية، شهدت حركة التجارة غير النفطية بين الإمارات ولاتفيا نمواً مستمراً، حيث تجاوزت قيمتها 100 مليون دولار أمريكي في عام 2024. وتطمح الاتفاقية الجديدة إلى تسريع هذا النمو من خلال دعم الروابط المباشرة بين الشركات، وتنظيم بعثات استثمارية مشتركة، وتسهيل وصول الشركات إلى الأسواق في كلا الجانبين.

وتُبرز الاتفاقية عدداً من القطاعات الواعدة للتعاون، من بينها الصناعات الكيميائية والمعدنية والمنتجات الصناعية ومواد التصنيع والخدمات المتقدمة. كما أكد الجانبان أهمية تعزيز الشراكات طويلة الأمد بين الشركات الصغيرة والمتوسطة، بوصفها محركاً رئيسياً للابتكار عبر الحدود وزيادة الأنشطة التصديرية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتوسع فيه العلاقات الاقتصادية بين أوروبا والعالم العربي لتشمل دولاً وأسواقاً جديدة خارج نطاق الشراكات التقليدية. ويُظهر تعمّق التعاون بين الإمارات ودولة أوروبية نشطة مثل لاتفيا أن التعاون الثنائي أصبح أكثر تنوعاً وشمولاً وتوازناً من الناحية الاستراتيجية.

ويمثل هذا الإنجاز مؤشراً إيجابياً للمجتمع الاقتصادي الأورومتوسطي بأكمله، إذ يؤكد أن أوروبا والعالم العربي يواصلان تعزيز التعاون الاقتصادي رغم التحديات العالمية. ومع التركيز المستمر على تنويع الاقتصاد غير النفطي، والتحول الرقمي، وتطوير سلاسل الإمداد، وتسهيل الاستثمار، يستفيد الجانبان من فرص تكامل أعمق وبناء شبكات تجارية أكثر مرونة.

وترى الغرفة الأوروبية العربية للتجارة في هذه الاتفاقية نموذجاً متميزاً لكيفية أن يقود التعاون الفعّال إلى خلق فرص تجارية جديدة على ضفتي المتوسط، ويعكس التزاماً مشتركاً بالنمو المستدام، والانفتاح التجاري، والشراكات طويلة الأمد.



 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل
كيف تُشكّل الاستدامة مستقبل السياسات التجارية بين أوروبا والعالم العربي

في السنوات الأخيرة، انتقلت الاستدامة من كونها مجرد توجه عام أو طموح بيئي إلى عنصر أساسي في العلاقات التجارية بين أوروبا والعالم العربي. فما كان يُناقَش سابقًا في المؤتمرات البيئية بات اليوم جزءًا لا ي

 
 
 

تعليقات


bottom of page