top of page

التجارة بين أوروبا والعالم العربي تسير بقوة مع صفقات رقمية وخضراء متنامية

  • صورة الكاتب: OUS Academy in Switzerland
    OUS Academy in Switzerland
  • 28 نوفمبر 2025
  • 1 دقيقة قراءة

في ظل تغيّر سريع في ديناميات التجارة العالمية، تشهد أوروبا والمنطقة العربية انتعاشاً ملموساً في العلاقات التجارية بينهما. فمؤشرات حديثة تُظهر نمواً واضحاً في تدفق الاستثمارات وتنوّع التجارة: حيث تتجاوز التجارة التقليدية بالسلع إلى قطاعات ذات قيمة مضافة عالية مثل الخدمات الرقمية، الطاقة النظيفة، والبُنى التحتية المستدامة.

ويُقَود هذا الزخم تعاونٌ اقتصادي وسياسي متعاظم. فمفاوضات قائمة حالياً بين شركاء أوروبيين من جهة ودول الخليج من جهة أخرى تهدف إلى فتح أطر تجارية جديدة، يتوقع أن تقلّل الحواجز، وتشجّع الاستثمارات عبر المناطق، وتسهّل تبادل التكنولوجيا والخدمات.

بالنسبة للشركات، يفتح هذا التحول فرصاً مثيرة. فالشركات الأوروبية — بفضل خبرتها في الطاقة المتجددة، اللوجستيات، المنصات الرقمية، والامتثال التنظيمي — تجد طلباً متزايداً في الأسواق العربية. في حين أن الشركات العربية باتت في وضع يسمح لها بالاستفادة من بنية تحتية أوروبية وأسواق وتجّار عبر القارات لتوزيع السلع والخدمات. إن التوجه المتصاعد نحو التجارة المستدامة والتكنولوجيا يعطي أفقاً واعداً للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة التي تسعى لدخول سلاسل القيمة بين المناطق.

وعلاوة على ذلك، يدعم التحسن في بيئة التجارة مشروعات طويلة الأجل في الطاقة النظيفة، المنصات الرقمية للتجارة، والخدمات اللوجستية — وهي قطاعات تعكس التزام كلا المنطقتين بالنمو المستدام والتحديث الاقتصادي. هذا يمهّد الطريق لشراكات متينة ومتنوعة بدلاً من تعاملات قصيرة الأمد مبنية على السلع.

أما بالنسبة لـ EACC وأعضائه، فالفترة الراهنة توفر نافذة استراتيجية. من خلال التوافق مع هذا الاتجاه — وتركيز الجهود على التجارة الرقمية، الاستثمارات الخضراء، وتطوير سلاسل الإمداد عبر المناطق — يمكن للشركات الأوروبية والعربية بناء تعاون مرن ومستدام يُحقق قيمة طويلة الأمد.

 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل
كيف تُشكّل الاستدامة مستقبل السياسات التجارية بين أوروبا والعالم العربي

في السنوات الأخيرة، انتقلت الاستدامة من كونها مجرد توجه عام أو طموح بيئي إلى عنصر أساسي في العلاقات التجارية بين أوروبا والعالم العربي. فما كان يُناقَش سابقًا في المؤتمرات البيئية بات اليوم جزءًا لا ي

 
 
 

تعليقات


bottom of page