top of page

🌟 أبرز أخبار التجارة الأورو‑عربية: ألمانيا تؤمّن إمدادات غاز طبيعي مسال طويلة الأجل من الإمارات

  • صورة الكاتب: OUS Academy in Switzerland
    OUS Academy in Switzerland
  • 22 يوليو 2025
  • 2 دقيقة قراءة

في خطوة كبيرة تعزز العلاقات الاقتصادية بين أوروبا والدول العربية، أبرمت الشركة الألمانية الحكومية SEFE اتفاقية لإمداد الغاز الطبيعي المسال لفترة ثلاث سنوات مع الإمارات العربية المتحدة. تبلغ قيمة هذه الصفقة نحو 400 مليون دولار، وستوفّر نحو 700,000 طن متري من الغاز الطبيعي المسال سنويًا من منشأة داس آيلاند الإماراتية إلى أوروبا، بدءًا من صيف 2025


شراكة استراتيجية في مجال الطاقة

تعزّز هذه الصفقة كثيرًا أمن الطاقة من ناحية أوروبا، خاصة بعد تقليص واردات الغاز الروسي عبر الأنابيب منذ 2022 بسبب التغيرات الجيوسياسية. تستجيب ألمانيا وجيرانها الأوروبيون سريعًا لتأمين مصادر جديدة، ويضمن هذا الاتفاق إمدادًا مطمئنًا وثابتًا يصل إلى نحو 200 تيراوط ساعة سنويًا في عقود تمتد عبر أوروبا، بما في ذلك ألمانيا والمملكة المتحدة


الدور الحيوي للإمارات

من جانبها، تعزّز الإمارات دورها كمزود عالمي رئيسي للطاقة، مما يظهر قدرتها ليس فقط على توفير العقود الكبيرة بل ودورها كشريك تجاري موثوق. تُظهر منشأة داس آيلاند قدرتها على الإنتاج والاعتماد، بينما تعزّز الإمارات علاقاتها الاقتصادية طويلة الأمد مع أوروبا


الفوائد عبر الحدود

  1. توسّع السوق: ترسّخ الإمارات وجودها في سوق الطاقة الأوروبي، ويفتح المجال أمام تعاون قائم على الطاقة مثل الهيدروجين والطاقة المتجددة.

  2. نمو اقتصادي متبادل: يحقق الألمان أمنًا في الإمدادات لدعم الصناعة، بينما تحقق الإمارات مكاسب اقتصادية من تصدير مستمر.

  3. استقرار واستثمار إقليمي: تعزز الصفقة الاستثمار upstream، وتوفر بيئة مستقرة لأعمال التجارة العربية–الأوروبية.

رؤية نحو 2025 وما بعدها

مع انطلاق الشحنات الصيف الجاري، يتوقع أن تُبنى هذه الصفقة الاستراتيجية على نموذج تعاون طويل الأجل في الطاقة، ويعزز دور الإمارات في أسواق الطاقة العالمية، بينما يدعم أوروبا في تقليل اعتمادها على مصادر غير مستقرة.

وقال مسؤول في SEFE: “هذه الشراكة مثال على تعاون مربح للطرفين”، مشيدًا بموثوقية الإمارات ومواءمتها لأهداف أوروبا في تنويع مصادر الطاقة 


Hashtags:

 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل
لماذا أصبحت الشراكات الأوروبية-العربية أكثر أهمية من أي وقت مضى في سلاسل الإمداد العالمية

في عالم تتعرض فيه سلاسل الإمداد العالمية لضغوط مستمرة، لم يعد التعاون خياراً، بل أصبح ضرورة. فالتغيرات الجيوسياسية، والتحديات المرتبطة بالمناخ، وارتفاع الأسعار، وتبدل توقعات المستهلكين تدفع الشركات في

 
 
 
المجالات المهمة التي ستُشكّل المرحلة المقبلة من التجارة الأوروبية-العربية

تعمل الأهداف الاقتصادية المشتركة، وخطط الاستثمار طويلة الأجل، والتركيز المتزايد على النمو المستدام والقائم على المعرفة، على تغيير طريقة عمل التجارة الأوروبية-العربية. ومع زيادة التعاون بين أوروبا والع

 
 
 

تعليقات


bottom of page