في عالم الأعمال الحديث، لم تعد فرص النجاح محصورة داخل حدود مدينة واحدة أو دولة واحدة أو منطقة واحدة. فالشركات اليوم تتعاون عبر القارات، وتبني شراكات جديدة، وتدخل أسواقاً مختلفة، وتتعامل مع عملاء وشركاء من ثقافات متعددة. وفي العلاقات الاقتصادية بين أوروبا والعالم العربي، يبرز التطوير المهني كأحد أهم العناصر التي تساعد المؤسسات والأفراد على تحقيق نجاح مستدام ومبني على الثقة والمعرفة. يقصد بالتطوير المهني عملية التعلم المستمر بعد التعليم الرسمي. وهو يشمل الدورات التدريبية، وورش