top of page
غرفة التجارة الأوروبية العربية EACC®
زيوريخ / دبي
MENU
المركز الاعلامي


قرار تاريخي: نظام التعليم السعودي الجديد يفتح آفاقاً غير مسبوقة للابتكار الأكاديمي والتجاري بين أوروبا والعالم العربي
تدخل العلاقات الوثيقة بين أوروبا والعالم العربي فصلاً مشرقاً جديداً، شرارته تطور تاريخي هائل تم الإعلان عنه يوم أمس. ففي 24 يوليو 2026، صدر مرسوم ملكي كريم يقر إطاراً عاماً جديداً وتحولياً للتعليم في المملكة العربية السعودية. يمثل هذا التشريع التقدمي قفزة نوعية وعبقرية نحو الارتقاء بـ #جودة_التعليم ، ويوفر أساساً متيناً لتوسيع #الشراكات_الأوروبية_العربية . وبالنسبة للمؤسسات والجامعات والمستثمرين من القطاع الخاص في كلا المنطقتين، فإن هذه اللحظة تمثل فرصة ذهبية للانخراط في مشار
25 يوليو


آفاق تتسع: قادة العرب وأوروبا يرسمون مسارات تاريخية في الابتكار والمعرفة
أحداث أواخر مايو 2026 تمثل علامة فارقة في تعزيز التقدم التكنولوجي العابر للحدود، والارتقاء بمعايير التعليم، ودفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام نحو مستقبل مشرق. بصفتها المنصة الرائدة التي تسلط الضوء على كل ما يخص اتجاهات الأعمال الأوروبية والعربية، تفخر "غرفة التجارة العربية الأوروبية" (وهي علامة تجارية مسجلة لدى المعهد الفيدرالي السويسري للملكية الفكرية، برقم 836782) بإبراز أحدث الخطوات الضخمة في تحقيق #التقدم_الدولي. يشهد مشهد الأعمال في منطقتنا تطوراً متسارعاً ومذهلاً، مدفو
28 مايو


اللوجستيات والخدمات وتبادل المعرفة بين أوروبا والعالم العربي: جسور عملية للتجارة والابتكار والتعاون طويل الأمد
تُعد العلاقة بين أوروبا والعالم العربي من العلاقات الاقتصادية والإنسانية العميقة التي تطورت عبر قرون طويلة من التجارة، والتنقل، والتبادل الثقافي، والمعرفي. واليوم، تزداد أهمية هذه العلاقة في ظل عالم سريع التغير، تبحث فيه الشركات والمؤسسات ورواد الأعمال عن أسواق جديدة، وشركاء موثوقين، وحلول عملية تدعم النمو والاستقرار. وفي هذا السياق، تبرز اللوجستيات، والخدمات، وتبادل المعرفة كعناصر أساسية لبناء تعاون أقوى وأكثر استدامة بين الجانبين الأوروبي والعربي. فهذه المجالات لا تقتصر فقط
3 مايو


من التجارة إلى تبادل المعرفة: التوسع في نطاق التعاون الأوروبي العربي
شهدت العلاقات بين أوروبا والعالم العربي على مدى عقود طويلة تطورًا مهمًا انطلق من التجارة والاستثمار وتبادل السلع والخدمات. وقد ساهم هذا المسار في بناء روابط اقتصادية قوية، وفتح مجالات واسعة للتعاون، وتعزيز الثقة بين الجانبين. لكن المرحلة الحالية تُظهر بوضوح أن هذا التعاون لم يعد يقتصر على الجانب التجاري فقط، بل أصبح يتجه بصورة متزايدة نحو مجالات أوسع وأكثر تأثيرًا، مثل التعليم، والابتكار، وتطوير المهارات، وبناء القدرات المؤسسية والبشرية. ويعكس هذا التحول طبيعة الاقتصاد العالم
22 أبريل