يشهد التبادل التجاري بين أوروبا والعالم العربي مرحلة جديدة من الزخم والنمو. ومع انتقال الشركات في الجانبين من نماذج التصدير والاستيراد التقليدية إلى شراكات طويلة الأمد، ومشاريع مشتركة، واستثمارات عابرة للحدود، أصبح تمويل التجارة محركًا هادئًا لكنه مؤثر في هذا التطور. ولم تعد حلول تمويل التجارة الحديثة مجرد أدوات تقنية، بل باتت تؤدي دورًا استراتيجيًا في تمكين الشركات الأوروبية-العربية من التوسع بثقة، وإدارة المخاطر، واكتشاف فرص جديدة. وتدرك المؤسسات المرتبطة بغرفة التجارة الأو