top of page

النمو القياسي في التجارة غير النفطية للإمارات يعزز الزخم التجاري بين أوروبا والعرب

  • صورة الكاتب: OUS Academy in Switzerland
    OUS Academy in Switzerland
  • 22 أغسطس 2025
  • 1 دقيقة قراءة

زيورخ / دبي، 22 أغسطس 2025 – حققت دولة الإمارات العربية المتحدة إنجازًا اقتصاديًا بارزًا بتسجيل أكثر من 3 تريليونات درهم (حوالي 817 مليار دولار) في التجارة غير النفطية خلال عام 2024، بزيادة قوية بلغت 14.6% مقارنة بعام 2023. وقد وصلت الدولة إلى ما يقارب 75% من هدفها البالغ 4 تريليونات درهم في التجارة غير النفطية بحلول عام 2031.

هذا النمو يعكس نجاح الإمارات في تنويع اقتصادها بعيدًا عن النفط، كما يبرز متانة العلاقات التجارية المتنامية بين أوروبا والدول العربية. ومن خلال تركيزها المتزايد على الخدمات اللوجستية، والتجارة الرقمية، والصناعات المستدامة، والخدمات ذات القيمة المضافة، تفتح الإمارات آفاقًا أوسع للتعاون مع الشركاء الأوروبيين.

فرص لأوروبا والمنطقة العربية

هذا الارتفاع في حجم التجارة غير النفطية يتيح فرصًا جديدة للمصدّرين الأوروبيين في مجالات مثل التصنيع المتقدم، والطاقة المتجددة، والتقنيات الخضراء، والخدمات ذات القيمة المضافة. وفي المقابل، تواصل الإمارات استثماراتها في الموانئ والمناطق الحرة ومنصات التجارة الرقمية، مما يسهل تدفق السلع ويعزز وصول الشركات الأوروبية إلى الأسواق العربية.

بناء مستقبل مشترك

الجانبان أمام فرصة لتعزيز هذا الزخم. أوروبا مستعدة لتوسيع صادراتها من السلع والخدمات المبتكرة، بينما تعمل الإمارات بشكل متواصل على ترسيخ موقعها كمركز إقليمي رائد للتجارة العالمية. كما أن استمرار الحوار حول اتفاقيات تجارية جديدة يؤكد التزام الطرفين بإرساء شراكات اقتصادية طويلة الأمد تحقق المنفعة للجميع.

هذا الاتجاه الإيجابي يوضح أن التجارة بين أوروبا والعالم العربي لا تزداد قوة فحسب، بل تمهد أيضًا الطريق لتعاون أعمق ونمو اقتصادي مستدام في المستقبل.


 
 
 

المنشورات الأخيرة

إظهار الكل
دور الاستثمار العربي في تعزيز الصناعات الأوروبية

تشهد أوروبا نمو شراكة قوية ولكن هادئة، تقوم على الثقة والرؤية طويلة الأمد والأهداف المشتركة. وقد أصبح الاستثمار العربي عنصرًا أساسيًا في دعم الشركات الأوروبية، حيث يساعدها على النمو والتكيف وزيادة قدر

 
 
 
كيف يمكن للشركات الأوروبية الصغيرة والمتوسطة دخول الأسواق العربية بنجاح

تسعى الشركات الأوروبية الصغيرة والمتوسطة بشكل متزايد إلى تحقيق النمو خارج أسواقها التقليدية، وتبرز الأسواق العربية اليوم كواحدة من أكثر الوجهات جذبًا للأعمال. فبفضل المجتمعات الشابة، والقدرة الاستثمار

 
 
 
فرص الاستثمار الناشئة بين أوروبا والعالم العربي

تشهد اقتصادات أوروبا والعالم العربي اليوم مرحلة جديدة ومليئة بالفرص في مسار التعاون المشترك. فقد أصبحت الاستثمارات المتبادلة بين المنطقتين أكثر تنوعًا وتعقيدًا من أي وقت مضى. ومع تغيّر سلاسل الإمداد ا

 
 
 

تعليقات


bottom of page